
خالد شكشك أقدم مسؤول فبرايري على قيد المنصب السيادي يخاطب الحكومة والمؤسسات مؤكدا أن من صلاحيته الرقابة المصاحبة! مع العلم أنه يمتلك صلاحية الرقابة السابقة والمصاحبة منذ 13 عاما متواصلة ولم يطبقها دقيقة واحدة على أي حكومة منذ حكومة الكيب التي عاصرها شكشك.
أكثر من ذلك.. في عهد خالد شكشك حافظت ليبيا على موقعها الخطير ضمن أفسد 10 دول حول العالم وفي مؤشر مدركات الفساد لعام 2024 حصلت ليبيا على 13 نقطة فقط من أصل 100 حيث كانت ضمن أسوأ 10 دول في العالم في الشفافية والفساد.
إن حفاظ ليبيا على موقعها الشنيع ضمن أفسد الدول حول الكرة الأرضية لا يدين الحكومات الفاسدة المتعاقبة بل يدين ديوان المحاسبة الرقيب العام على المال العام الذي كان قادرا على دخول التاريخ ووأد الفساد في مهده، ولكن للخالد المخلد في المنصب رأي وحسبة أخرى!